حركة اللجان الثورية الارترية

حركة ثورية سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب
الرئيسية
الاخبار
مواقع صديقة
النظام الاساسى للحركة
اتصل بنا
المؤتمرات الشعبية كيان جامع لكل الفئات السياسية دون القاب او صفات نيابية

 
ان حركات اللجان الثورية هى حركات فكرية وسياسية وثقافية منتشرة فى جميع انحاء العالم لها قائد ومرشد واحد وهو المفكر معمر القذافى رمز نضالات الشعوب نحو الانعتاق والتحرر المبشر الاول لعصر الجماهير وهى حركات ذات دور عالمى مشترك يرتكز على التبشير بعصر الجماهير والدعوة الى قيام سلطة الشعب ووسيلة التغيير هى الجماهير من خلال الثورة الشعبية وهو دور غير محدود يشمل تحريض وترشيد الجماهير لممارسة السلطة وحماية الثورة الشعبية والدفاع عن منجزاتها بكل الوسائل وهذا فى حالة تحقق ونجاح الثورة الشعبية واعلان سلطة الشعب كما فى حالة ليبيا ولذا نجد ان حركة اللجان الثورية الليبية على عاتقها يقع الدور الاكبر والمهام الاعظم بأعتبارها الحركة الام لكل حركات اللجان الثورية فى العالم وهى صاحبة الانجاز الثورى العظيم فى انتصار الثورة الشعبية وتأسيس اول جماهيرية فى التاريخ ولهذا نجد ان حركات اللجان الثورية شعارها واهدافها ومبادئها ومنطلقاتها واحدة وان اختلف مواقعها ودورها مشترك وعلاقاتها استراتيجية مستمرة اذاً ماهو اسباب تعثر هذه الحركات فى اداء ادوارها ومهامها ولماذا لم تصل غالبية هذه الحركات الى مرحلة النضج اولاً:- انعدام التنسيق والتعاون بين هذه الحركات برغم ان قائدها واحد وفكرها واحد ثانياً:-انعدام التنظيم والعمل المؤسسى ونقص فى الكادر الثورى المؤهل فكرياً ثالثاً:-اختراقات الانظمة الحاكمة لبعض الحركات فى بلدانها رابعاً:-القيود المتبعة فى الاتصال بالحركة الام فى الجماهيرية الليبية خامساً:-الفشل فى تنفيذ قرارات وتوصيات الملتقيات العالمية لحركات اللجان الثورية بقلم / محمود عمر منسق حركة اللجان الثورية الارترية 22/11/2008 17/3/2008م
  

حركة اللجان الثورية الارترية
 
Revolutionary Committees Movement of eritrea
 
 
 

نقلاً عن مجلة المسيرة العدد الثالث ديسمبر 2009م
اجرت مجلة المسيرة التى تصدر عن امانة الاعلام والثقافة لحركة اللجان الثورية الارترية فى عدد ديسمبر 2009م حوار مطول ولاول مرة مع قيادى فى الحركة وكان الحوار واللقاء مع المنسق العام لحركة اللجان الثورية الارترية الاخ محمود عمر فكان حوار الحقيقة والصراحة والوضوح





حل مشكلة الديمقراطية-اداة الحكم


حل مشكلة الديمقراطية أداة الحكم (( أداة الحكم هي المشكلة السياسية الأولى التي تواجه الجماعات البشرية )). ((الأسرة يعود النزاع فيها أغلب الأحيان إلى هذه المشكلة )). (( أصبحت هذه المشكلة خطيرة جداً بعد أن تكونت المجتمعات الحديثة )). تواجه الشعوب الآن هذه المشكلة المستمرة . وتعاني المجتمعات العديد من المخاطر والآثار البالغة المترتبة عليها . ولم تنجح بعد في حلها حلاً نهائيّا و ديمقراطيّا . ويقدم الكتاب الأخضر الحل النهائي لمشكلة أداة الحكم. إن كافة الأنظمة السياسية في العالم الآن هي نتيجة صراع أدوات الحكم على السلطة صراعاً سلمياً أو مسلحاً كصراع الطبقات أو الطوائف أو القبائل أو الأحزاب أو الأفراد ، و نتيجته دائماً فوز أداة حكم : فرد أو جماعة أو حزب أو طبقة ... وهزيمة الشعب ، أي هزيمة الديمقراطية الحقيقية . إن الصراع السياسي الذي يسفر عن فوز مرشح ما بنسبة 51 % مثلا من مجموع أصوات الناخبين تكون نتيجته أداة حكم دكتاتورية ولكن في ثوب ديمقراطي مزيف، حيث إن 49% من الناخبين تحكمهم أداة حكم لم ينتخبوها ، بل فرضت عليهم ، وتلك هي الدكتاتورية.وقد يسفر هذا الصراع السياسي عن فوز أداة حكم لا تمثل إلا الأقلية ، وذلك عندما تتوزع أصوات الناخبين على مجموعة مرشحين ينال أحدهم عدداً أكبر من الأصوات بالنسبة لكل واحد منهم على حدة، ولكن إذا جمعت الأصوات التي نالها الذين أقل منهم أصبحت أغلبية ساحقة، ومع هذا ينجح صاحب الأصوات الأقل ، ويعتبر نجاحه شرعياً وديمقراطياً !. وفي الواقع تقوم دكتاتورية في ثوب ديمقراطية زائفة. هذه هي حقيقة النظم السياسية السائدة في العالم اليوم، والتي يبدو واضحاً تزييفها للديمقراطية الحقيقية، وأنها أنظمة دكتاتورية.


نقلاً عن الكتاب الاخضر فكر النظرية العالمية الثالثة

 
 




طرحنا وخيارنا لارتريا المستقرة (سلطة الشعب) المدخل عانا الشعب الارترى من ويلات الحروب لسنوات طويلة وعاش اوضاع مأساوية من الكبت والقمع والخوف على الارواح والممتلكات والمقدسات والتشرد اغتصبت فيها ارادته وسيادته الشعبية وفى عام 1961 تفجرة الثورة الارترية المجيدة فتحركت الارادة الشعبية المشلولة وتوحدت المشاعر والامال والطموحات والاهداف واختلطت الدماء وامتزجت فى خندق الثورة الارترية المظفرة ،وانجز الاستقلال بعد نضال وتضحيات مستمرة فى عام 1991 وعزز ذلك الاستقلال بالشرعية الدولية فى عام 1993 لقد وحدت الثورة الارترية الشعب الارترى بكل فئاته المختلفة التى كانت تعانى من التناحر والتنافر القبلى والجهوى والطائفى فى كيان ارترى موحد وصححت مفهوم الايطار الجغرافى الضيق والخاص لكل مجموعة الى مفهوم الايطار الجغرافى العام والاوسع لتصبح ارتريا للجميع البديل المطروح هو سلطة الشعب واداتها المؤتمرات الشعبية وان هذا الاسلوب هو اخر المطاف لحركة الشعوب نحو الديمقراطية والثمرة النهائية لكفاحها ،وهى خلاصة التجارب الانسانية ونهاية المطاف لمعانات الشعوب ان اسلوب المؤتمرات الشعبية ليس من صنع الخيال بقدر ماهو نتاج الفكر الانسانى الذى استوعب كافة التجارب الانسانية من اجل الديمقراطية، وهو الاسلوب الوحيد الذى يلغى سلطة الفرد الى الابد ويحقق الوفاق والاستقرار والتعايش ويضع حدا نهائيا للصراع على السلطة ووصاية القلة الكيفية والمسميات تحدد وفق التقسيم الادارى السائد وبما يتناسب ويتوافق وينسجم مع رغبات وامكانيات المجتمع الارترى المطلوب لتحقيق السلطة الشعبية المرتقبة سلميا تفعيل دور الجماهير الغائب والمشلول والثقة فيها والايمان بقدراتها فى حكم نفسها بنفسها الاعتراف بوجود الاخر والغاء مبدأ الصراع السياسى والعنف المسلح الداعى لتحقيق انتصارات ومكاسب على حساب الاخر والعمل على تأكيد مبدأ الحوار الديمقراطى ان يكون الانسان حر الارادة متحررا من كل الوان القهر السياسى والاجتماعى والاقتصادى ان يتساوى جميع المواطنين فى الفرص وفى اقتسام ثروة المجتمع وفى ممارسة السيادة والتعبير عنها السؤال المطروح ماهو مصير التنظيمات والاحزاب والقوى السياسية فى ظل الحكم الشعبى للاجابة على هذا السؤال وايجاد الحل المناسب يجب ان يكون من خلال بسط اشرعة الحوار الوطنى لكل القوى السياسية الارترية وبمشاركة الجماهير الغائبة والمهمشة والمبعدة حلقات البناء التنظيمى لسلطة الشعب ماهى المؤتمرات الشعبية هى الوسيلة الوحيدة للديمقراطية الشعبية ، وهى اداة التشريع والرقابة فى المجتمع الجماهيرى وموقع اصدار القرار حيث الشعب هو الذى يصدر القرارات التى تعبر عن امانيه وحاجاته وتطلعاته ،وهى اداة السلطة وهى صاحبة الاختصاص فى اتخاذ القرارات المتعلقة بالسيادة العامة الداخلية والخارجية وهى قرارات نهائية تلتزم الاداة التنفيذية (اللجان الشعبية)بتنفيذها ماهى اللجان الشعبية هى لجان شعبية يتم تصعيدها من داخل المؤتمرات الشعبية الاساسية لتكون الاداة التنفيذية لقرارات المؤتمرات الشعبية الاساسية وخاضعة لها من حيث الرقابة والمسائلة والمحاسبة وهى اداة شعبية تنسجم مع اسس واهداف المجتمع الجماهيرى امانة المؤتمر الشعبى الاساسى يتم اختيار امين للمؤتمر وعدد من الاعضاء بواسطة التصعيد المباشر من قبل اعضاء المؤتمر كما تحدد المدة الزمنية لهذه الامانة وكيفية مراجعتها ومحاسبتها وتنحصر مهمتها فى ادارة الجلسات وضبطها وصياغة القرارات التى تصدر عن المؤتمر ودعوة المؤتمر للانعقاد فى الدورات العادية والطارئة،ومتابعة تنفيذ قرارات وتوصيات الجماهير بالمؤتمر الشعبى الاساسى مع اللجان الشعبية المصعدة واعداد تقرير يقدم الى جماهير المؤتمر توضح فيها ماتم انجازه من القرارات والتوصيات ومالم ينجز والاسباب المؤتمرات الشعبية غير الاساسية هى اوسع نطاقا جغرافيا من المنطقة المحددة لكل مؤتمر شعبى اساسى ، ويصعد كل مؤتمر شعبى غير اساسى امانة تتولى ادارة جلسات المؤتمر وضبطها وكذلك يصعد لجنة شعبية نوعية متخصصة مهمتها تنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية الاساسية التى تمت صياغتها فى المؤتمر الشعبى غير الاساسى وهى تتكون من مجموع امانات المؤتمرات الشعبية الاساسية ومهمتها التنسيق وتوحيد صياغة قرارات المؤتمرات التى تقع داخل منطقة جغرافية محددة (بلدية - اقليم ) على سبيل المثال ، وليس من صلاحياتها اصدار قرارات سيادية مثل المؤتمرات الشعبية الاساسية المؤتمرات الشعبية المهنية والانتاجية والنقابية المؤتمرات الشعبية الانتاجية والمهنية هى حلقة من حلقات البناء التنظيمى لسلطة الشعب وهى تنظيمات جماهيرية لمجموعة تجمعهم مهنة معينة ويكونون مؤتمرا شعبيا مهنيا سواء على مستوى المدينة الواحدة او المنطقة الواحدة (كالمعلمين-والاطباء -والمهندسين-والموظفين-والفلاحين)ومهام هذه المؤتمرات المهنية تتمثل فى مناقشة امور المهنة وتحسين مستوى الاداء المهنى ورفع كفاءة اصحاب المهنة وتطوير خبراتهم وايجاد الحلول للمشاكل التى تواجههم على الصعيدين الفردى والجماعى واتخاذ التوصيات المتعلقة بمهنتهم لتأخذ طريقها الى جدول اعمال المؤتمرات الشعبية الاساسية حيث تناقش وتتخذ القرارات المناسبة بشأنها مؤتمر الشعب العام هو ملتقى المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والمؤتمرات المهنية وهو الحلقة النهائية فى البناء التنظيمى لسلطة الشعب يختار مؤتمر الشعب العام لجنة شعبية تسمى اللجنة الشعبية العامة تتكون من مجموع من الاعضاء ، عضو واحد لكل قطاع مثل التعليم - الصحة والعدل-والصناعة.....الخ ويختار امينا لهذه اللجنة يسمى امين اللجنة الشعبية العامة وهى اللجنة الاعلى ، وصلاحياتها تنفيذ القوانين والقرارات الصادرة من المؤتمرات الشعبية الاساسية، ويختار مؤتمر الشعب العام اللجنة الشعبية العامة النوعية من مجموع امناء اللجان الشعبية النوعية بالقطاعات الانتاجية والخدمية على مستوى البلدية او الاقليم خطوات التطبيق تتكون المؤتمرات الشعبية الاساسية من كل افراد الشعب وذلك بتقسيم الشعب الى مجموعات عديدة صغيرة كل مجموعة تضمها منطقة جغرافية محددة وفقا للتقسيم الادارى السا ئد وتسمى هذه المجموعة مؤتمرا شعبيا وهكذا تتعدد المؤتمرات الشعبية الاساسية بتعدد هذه المجموعات والمناطق يتم تصعيد امانة للمؤتمر الشعبى الاساسى يصعد كل مؤتمر شعبى اساسى لجنة شعبية من داخل المؤتمر وتكون مسئولة امام مؤتمرها عن تنفيذ ومتابعة قراراتها ويكون بذلك لكل مؤتمر شعبى اساسى لجنة شعبية نوعية بعدد القطاعات ، تتكون من الاعضاء المصعدين عن كل قطاع (زراعة -تعليم-صحة).....الخ واللجان الشعبية مكلفة بتنفيذ قرار ات المؤتمرات الشعبية المتعلقة بالشئون المحلية فى نطاق البلدية وذلك بما لايتعارض مع قرارات المؤتمرات الاساسية المصاغة فى مؤتمر الشعب العام تتخذ قرارات المؤتمرات الشعبية الاساسية الصور الاتية قرارات ذات صبغة محلية لاتتعدى المنطقة التى تخص مؤتمرا شعبيا اساسيا بذاته ويتم تنفيذها عن طريق اللجنة الشعبية المصعدة من المؤتمر ذاته قرارات تهم اكثر من منطقة اى تتعدى المنطقة التى تخص مؤتمرا شعبيا اساسيا وهنا يتم توحيد صياغة هذه القرارات مع قرارات المؤتمرات الشعبية الاساسية الاخرى فى المؤتمر الشعبى غير الاساسى وتختص اللجنة الشعبية النوعية المصعدة من قبل المؤتمر بتنفيذ هذه القرارات قرارات تهم المجتمع بلكامل فى الدولة وفى هذه الحالة تجمع قرارات المؤتمرات الشعبية كافة وتصاغ فى مؤتمر الشعب العام وتتولى بعد ذلك اللجان الشعبية المختصة العامة والنوعية تنفيذ القرارات


 
 
طرحنا وخيارنا لارتريا المستقرة
سلطة الشعب

 

روابط الموقع فى الشبكة الدولية